الثعالبي

139

جواهر الحسان في تفسير القرآن ( تفسير الثعالبي )

عنه ، تورعا واحتياطا لأنفسهم مع إدراكهم وتقدمهم ، وكان جلة من السلف كثير عددهم يفسرونه ، وهم أبقوا على المسلمين في ذلك رضي الله عن جميعهم . * ت * : وخرج أبو عيسى الترمذي في " جامعه " عن ابن عباس رضي الله عنهما ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " من قال في القرآن بغير علم ، فليتبوأ مقعده من النار " ، قال أبو عيسى : هذا حديث حسن صحيح ( 1 ) ، وخرج أيضا عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " اتقوا الحديث عني إلا ما علمتم ، فمن كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار ، ومن قال في القرآن برأيه ، فليتبوأ مقعده من النار " ، قال / أبو عيسى : هذا حديث حسن ( 2 ) ، وخرج عن جندب قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " من قال في القرآن برأيه ، فأصاب ، فقد أخطأ " ( 3 ) ، قال

--> الأعور ، رأس علما ء التابعين ، وفردهم ، وفاضلهم وفقيههم . ولد سنة خمس عشرة . قال ابن عمر : هو والله أحد المقتدين به . قال قتادة : ما رأيت أعلم بالحلال والحرام منه . وقال أحمد : مرسلات سعيد صحاح . قال أبو نعيم : مات سنة ثلاث وتسعين . وقال الواقدي : سنة أربع . ينظر : " الخلاصة " ( 1 / 390 ) ، " طبقات خليفة " ت ( 2096 ) ، " تاريخ البخاري " ( 3 / 510 ) ، " تاريخ الإسلام " ( 4 / 4 ) ، " العبر " ( 1 / 110 ) ، " سير أعلام النبلاء " ( 4 / 217 ) . ( 1 ) أخرجه الترمذي ( 5 / 199 ) ، كتاب " التفسير " ، باب ما جاء في الذي يفسر القرآن برأيه ، حديث ( 2950 ) ، وأحمد ( 1 / 233 ) ، والبغوي في " معالم التنزيل " ( 1 / 35 ) ، وفي " شرح السنة " ( 1 / 211 - بتحقيقنا ) ، كلهم من طريق سفيان ، عن عبد الأعلى ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس به . وقال الترمذي : حسن صحيح . قلت : وعبد الأعلى هو ابن عامر الثعلبي . قال أبو زرعة : ضعيف الحديث ، ربما دفع الحديث وربما وقفه . وقال أبو حاتم : ليس بقوي . وقال النسائي : ليس بقوي ، ويكتب حديثه . وقال أحمد : ضعيف الحديث . ينظر : " ميزان الاعتدال " ( 2 / 530 ) ، و " تهذيب التهذيب " ( 6 / 94 ) . ( 2 ) أخرجه الترمذي ( 5 / 199 ) ، كتاب " التفسير " ، باب : ما جاء في الذي يفسر القرآن برأيه ، حديث ( 2951 ) ، وأحمد ( 1 / 293 ) ، والبغوي في " شرح السنة " ( 1 / 210 ) من طريق عبد الأعلى ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس ، وقال الترمذي : حديث حسن اه‍ . ومداره على عبد الأعلى بن عامر الثعلبي ، وقد مرت ترجمته . ( 3 ) أخرجه الترمذي ( 5 / 200 ) ، كتاب " تفسير القرآن " ، باب ما جاء في الذي يفسر القرآن برأيه ، حديث ( 2952 ) ، وأبو داود ( 2 / 344 ) ، كتاب " العلم " ، باب الكلام في كتاب الله بغير علم ، حديث ( 3652 ) ، وأبو يعلى ( 3 / 90 ) ، رقم ( 1520 ) ، والنسائي في " الكبرى " ( 5 / 31 ) ، كتاب " فضائل القرآن " ، باب من قال في القرآن بغير علم ، حديث ( 8086 ) ، والبغوي في " معالم التنزيل " ( 1 / 35 ) ، وفي " شرح السنة " ( 1 / 211 بتحقيقنا ) ، كلهم من طريق سهيل أخو حزم ، عن أبي عمران الجوني ، عن جندب بن عبد الله به . وقال الترمذي : هذا حديث غريب ، وقد تكلم بعض أهل الحديث في سهيل بن أبي حزم .